° [١٩٢٨٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ (٢) رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ (٣): يَا لَلْأنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ (٤): يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"مَا بَالُ (٥) دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ " فَأَخْبَرُوهُ
(١) كذا الأصل، "كنز العمال" (٤٠٢٢٣) معزوا للمصنف، وفي (س): "فكشف"، ولعله الأليق بالسياق. * [٥/ ١٣٢ أ]. ° [١٩٢٨٣] [التحفة: م ٢٥٥٦، خ ٢٥٥٩، م ٢٧٣١] [الإتحاف: عه حب حم ٣٠٤٥]. (٢) الكسع: ضرب الدبر. (انظر: النهاية، مادة: كسع). (٣) تصحف في الأصل: "الأنصار"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في البخاري (٤٨٩٠)، ومسلم (٢٦٦٧) من طريق ابن عيينة، به. (٤) تصحف في الأصل: "المهاجر" والمثبت من (س)، وينظر المصدران السابقان. (٥) البال: الحال والشأن. (انظر: النهاية، مادة: بول).