(١) تصحف في الأصل إلى: "دافعة"، وفي (س): "رافعة"، والتصويب من"كنز العمال" (٣٨١٣٥) معزوَّا لعبد الرزاق، قال ابن الأثير في "النهاية" (مادة: دفف): "الدافة: قوم من الأعراب يردون الممر". وفي "غريب الحديث" لابن قتيبة (١/ ٣٩٣) موافق لما في (س) قال: "قوله كل رافعة رفعت علينا يريد كل جماعة مبلغة تبلغ عنا وتذيع ما نقوله". (٢) في (س): "أقيمت". (٣) قوله: "مسد محالة" تصحف في الأصل إلى: "منشد ضالة"، وفي (س): "مسد محالا"، والتصويب من"وفاء الوفاء" لأبي الحسن السمهودي (١/ ٨١) عن جابر مرفوعًا، قال ابن قتيبة في "غريب الحديث" (١/ ٣٩٤) بعد أن ساق الحديث من طريقه، عن جابر: "والمسد هاهنا: الليف، والمحالة: البكرة، يريد إِلَّا الليف يمسد - أي: يفتل - فيسقى به الماء". (٤) العضاه: جمع العضة، وهي: كل شجر عظيم له شوك. (انظر: النهاية، مادة: عضه). ° [١٨٣٦٧] [التحفة: خ ١٢٩٩١، خ م ت س ١٣٢٣٥، م ١٣٢٩٤]، وتقدم: (١٨٣٦٥). (٥) الحرة: أرض ذات حجارة سود، والجمع: حرات وحرار، والمراد: حرة بني بياضة، وهي من الحرة الغربية بالمدينة الشريفة. (انفر: المعالم الأثيرة) (ص ٩٨). (٦) ليس في (س).