° [١٤٢] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِي، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في سَفْرَةٍ (٢)، فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ (٣) رِعْيَةَ الْإِبِلِ، فَجِئْتُ ذَاتَ يَوْمٍ * وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ، وَقَدْ سَبَقَنِي بَعْضُ قَوْلِهِ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ تَوَضَّأ فَأَسْبغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاة، يَعْلَمُ (٤) مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ، كَانَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ (٥) وَلَدَتْهُ أُمُّهُ"، قَالَ: قُلْتُ: بَخْ، بَخْ (٦)، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -: قَدْ قَالَ آنِفًا (٧) أَجْوَدَ مِنْ هَذَا (٨)، قَالَ:"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ (٩)، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ (١٠) وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ".
(١) في (ظ): "فيحسن". ° [١٤٢] [التحفة: م د س ٩٩١٤، د ٩٩٧٤] [شيبة: ٢١، ٢٤، ٣٠٥١٦]. (٢) في (ظ): "سفر". (٣) قوله: "فكنا نتناوب" ليس في الأصل، والمثبت من (ظ). * [ظ/٩ ب]. (٤) في (ظ): "فعلم". (٥) ليس في الأصل، والمثبت من (ظ). (٦) بخ: كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة، ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه. (انظر: النهاية، مادة: بخ). (٧) الآنِف: الماضي القريب، يقال: فعله آنفا قريبًا، أو أول هذه الساعة، أو أول وقت كنا فيه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أنف). (٨) قوله: "من هذا" في (ظ): "منها". (٩) قوله: "ثم قام فصلى صلاة يعلم ما يقول فيها حتى فرغ من صلاته" ليس في (ظ). (١٠) في (ظ): "عبد الله".