عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَنْقُصُ مِنْهُ: أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ (*) بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ.
• [٤٩٥٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: بَلَغَنِي، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ.
° [٤٩٥٤] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي بُسْرَةَ (*) الْغِفَارِيِّ (١)، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَمَانِي عَشْرَةَ غَزْوَةً، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ حِينَ (٢) تَزِيغَ الشَّمْسُ فِي حَضرٍ وَلَا سَفَرٍ.
° [٤٩٥٥] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا فَاءَتِ الْأَفْيَاءُ، وَهَبَّتِ (٣) الْأَرْوَاحُ، فَاذْكُرُوا حَوَائِجَكُمْ، فَإِنَّهَا سَاعَةُ الْأَوَّابِينَ".
• [٤٩٥٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى إِثْرِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ مِثْلَهَا.
• [٤٩٥٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لَا تُصَلِّيَنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ مِثْلَهَا.
(*) [٢/ ١٢ ب].° [٤٩٥٤] [التحفة: د ت ١٩٢٤] [الإتحاف: خز كم حم ٢٢٠٧] [شيبة: ٣٧٨٠٢].(*) [ن/ ٩ أ].(١) قوله: "أبي بسرة الغفاري" وقع في الأصل، (ن): "أبي سبرة الجهني"، وهو خطأ، والمثبت هو الصواب، فالحديث أخرجه أحمد في "المسند" (١٨٨٨٢ - ١٨٩٠٤)، أبو داود (١٢١٢)، الترمذي (٥٥٨) وغيرهم، من طرق، عن صفوان بن سليم، عن أبي بسرة الغفاري، عن البراء، به.(٢) في (ن): "حتى"(٣) الهب والهبوب: ثوران الريح. (انظر: التاج، مادة: هبب).• [٤٩٥٦] [شيبة: ٦٠٥١، ٦٠٥٧]، وسيأتي: (٤٩٥٧).• [٤٩٥٧] [شيبة: ٦٠٥١، ٦٠٥٧]، وتقدم: (٤٩٥٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute