الْمَكْتُوبَةِ أَتَتَوَرَّكُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْخُذُ حُسَيْنًا فِي الصَّلَاةِ، فَيَحْمِلُهُ قَائِمًا حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضعَهُ، قُلْتُ: فِي الْمَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي.
° [٣٣٨٠] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عَلِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَمَى بِبَصَرِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَثْنِيَ عُنُقَهُ.
• [٣٣٨١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَلْتَفِتُ، إِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، إِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ، وإنَّهُ يُنَاجِيهِ فَلَا يَلْتَفِتْ (١)، قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ؟ أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ.
• [٣٣٨٢] عبد الرزاق عَنْ مَعْمَرٍ (٢)، قَالَ: أَخْبِرْنِي مَنْ رَأَى الْقَاسِمَ أَوْ سَالِمًا يُصَلِّي وَهُوَ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ.
• [٣٣٨٣] عبد الرزاق، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَعْبَدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِن الْعَبْدَ إِذَا تَوَضأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، اسْتَقْبَلَهُ اللهُ بِوَجْهِهِ يُنَاجِيهِ، فَلَمْ يَصْرِفْهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَصْرِفُ، أَوْ يَلْتَفِتُ يَمِينًا أَوْ شِمَالًا.
• [٣٣٨٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِي الصَّلَاةِ، فَإِنَّمَا (٣) يَلْوِي عُنُقَهُ شَيْطَانٌ.
• [٣٣٨١] [شيبة: ٤٥٧٢].(١) قوله: "فلا يلتفت" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وكنز العمال معزوا لعبد الرزاق (٨/ ١٧٧).* [١/ ١٣٥ أ].(٢) قوله: "عن معمر" من (ر).• [٣٣٨٣] [شيبة: ٧٥٣٢].(٣) في (ر): "قائما".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.