وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ بَرَأَ مِنْ جِرَاحَاتِهِ وَمَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، مَرْجِعَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الْحُدَيْبِيَةِ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبِعَ جِنَازَتَهُ
. ٣١- ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي:
شهد بدرا وأحدا، وقتل/ يومئذ شهيدا [١]
. ٣٢- جندع بن ضمرة الضمري:
أنبأنا أبو بكر بن أبي طاهر، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن حيوية، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ مَعْرُوفٍ، [قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْفَهْمِ][٢] قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سعد، قال:
أخبرنا عَفَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أخبرنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط:
أن جندع بن ضمرة كان بمكة فمرض فقال لبنيه: أخرجوني من مكة فإنه قد قتلني [غمها][٣] ، فقالوا: إلى أين؟ فأومأ بيده: إلى ها هنا، [نحو المدينة][٤] ، يريد الهجرة، فخرجوا به فلما بلغوا أضاة بني عفان [٥] مات، فأنزل الله تعالى فيه: وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ٤: ١٠٠ [٦]
. ٣٣- الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان، أبو أوس [٧] :
شهد بدرا، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف، وأصابه بعض أصحابه تلك الليلة
[١] «شهيدا» : ساقطة من أ. [٢] ما بين المعقوفتين: من أ. [٣] ما بين المعقوفتين: من أ. [٤] ما بين المعقوفتين: من أ. [٥] في الأصل: «عفار» . [٦] سورة: النساء، الآية: ١٠٠. [٧] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٤.