خروج صالح بن مدرك الطائي [١] على الحاج بالأجفر يوم الأربعاء لاثنتي عشرة [٢] ليلة بقيت من المحرم، فأخذ الأموال والتجارات والنساء والحرائر والمماليك [٣] ، وذكر أنه أخذ من الناس ألفى ألف دينار [٤] .
ولسبع بقين من المحرم قرئ على جماعة من حاج خراسان في دار المعتضد كتاب بتولية [٥] عمرو بن الليث الصفار ما وراء النهر- نهر بلخ- وعزل أَحْمَد بن إسماعيل.
وفي هذه السنة: كتب صاحب البريد [٦] من الكوفة، يذكر أن ريحا صفراء ارتفعت بنواحي الكوفة في ليلة الأحد لعشر بقين من ربيع الأول، فلم تزل إلى وقت المغرب، ثم استحالت سوداء [٧] ، فلم يزل الناس في تضرع إلى الله عز وجل، ثم مطرت السماء بعقب ذلك مطرا شديدا برعود هائلة، وبروق متصلة، ومطرت قرية تعرف بأحمدآباذ [٨] .
[١] في ك: «ولد هو وأخ له يوما وكان هو ... » . [٢] في ت: «لاثني عشرة» وما أوردناه من باقي النسخ والطبري. [٣] في ك: «والنساء والمماليك» بسقوط: «الحرائر» . [٤] في ك: «ألفي دينار» بسقوط: «ألف» . [٥] في ك: «في دار المعتضد بتولية» ، بسقوط: «كتاب» . [٦] في ص الأصل: «وكتب صاحب البريد» . بسقوط: «في هذه السنة» . [٧] في ت، ص: «ثم استحالت سوادا» وما أوردناه من باقي النسخ، والطبري. [٨] في ك: «بأجهاباذ» ، وما أوردناه من باقي النسخ، والطبري، وفي الأصل: «بأحمديا» .