[وفي سنة عشر من الهجرة أيضا قدم العاقب والسيد من نجران [١]]
وكتب لهم رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وآله وَسَلَّمَ كتاب صلح
. وفيها قدم وفد خولان
[٢] وهم عشرة
[وفيها قدم وفد الرهاويين ووفد تغلب [٣]]
قال ابن حبيب الهاشمي: وكان رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وآله وَسَلَّمَ إذا قدم الوفد لبس أحسن ثيابه، وأمر أصحابه بذلك
. وفيها قدم وفد [بني] عامر بن صعصعة [٤]
روي عن محمد بن إسحاق [٥] ، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ وفد بني عامر، فيهم: عامر بن الطفيل، وأربد بن قيس، وحيان بن سليم، وهؤلاء الثلاثة رؤساء القوم، وقد كَانَ قال لعامر قومه: أسلم فإن الناس قد أسلموا، قال:
والله لقد كنت آليت أن لا أنتهي حتى تتبع العرب عقبي، أفأنا أتبع عقب هذا الفتى، ثم
[١] تاريخ الطبري ٣/ ١٣٩. [٢] طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ٦١، وتاريخ الطبري ٣/ ١٤٠. [٣] طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ٧٦. [٤] تاريخ الطبري ٣/ ١٤٤. [٥] في الأصل: روى ابن إسحاق.