٢٤٨٢- الحسن بن حمويه بن الحسين، أبو محمد القاضي الإستراباذي
[٣] :
أدرك عمار بن رجاء [٤] ، ولم يكتب عنه، وروى عنه [٥] محمد بن إسحاق بن راهويه، وخلق كثير، وكان على قضاء استراباذ مدة طويلة، وكان من القوامين بالليل المتهجدين بالأسحار، يضرب به المثل في قضاء [٦] حوائج المسلمين والقيام بأمرهم [٧] بنفسه وماله وجاهه، وعقد مجلس الإملاء باستراباذ، وكتب عنه أهلها، مات فجأة على صدر جارية وقت الإنزال في هذه السنة.
٢٤٨٣- حمزة بن القاسم بن عبد العزيز، أبو عمر الهاشمي
[٨] :
ولد في شعبان سنة سبع [٩] وأربعين ومائتين، وكان يتولى الصلاة بالناس في جامع المنصور، ثم تولي إمامة جامع الرصافة، وحدث عن سعدان [١٠] بن نصر الدوري، وحنبل بن إسحاق، روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وكان ثقة ثبتا ظاهر الصلاح، مشهورا بالرواية، معروفا بالخير وحسن المذهب.
توفي في شعبان هذه السنة ودفن عند قبر معروف [١١] .
[١] في ت: «فلحق الغلات وطحنها» . [٢] «وكان» سقطت من باقي النسخ. [٣] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية ١١/ ٢١٦، ٢١٧) . [٤] في ت: «أدرك محمد بن رجاء» . [٥] في ت: «وروى عن ... » . [٦] «قضاء» سقطت من ت. [٧] في الأصل: «في أمورهم» . [٨] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١٨١) . [٩] في ت: «سنة تسع» . [١٠] في الأصل: «عن شعبان» . [١١] في ت: «في مقبرة معروف» .