أنه ورد الخبر في ربيع الآخر بغزاة لسيف الدولة [١] ، وأنه غنم وقتل وسبي واستأسر قسطنطين بن الدمستق، وجرت حروب بمكة لأجل الخطبة فانهزم المصريون.
[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]
٢٥٣٦- الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق بن موسى، أبو علي الأنصاري
[٢] .
سمع أبا بكر بن أبي الدنيا، والمبرد، وكان ثقة، وتوفي في ذي الحجة من هذه السنة.
٢٥٣٧- علي بن محمد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي، جد أبي القاسم التنوخي الذي يروى عنه أبو بكر الخطيب
[٣] :
ولد بأنطاكية في ذي الحجة من سنة ثمان وسبعين ومائتين، وقدم بغداد في حداثته فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وسمع من البغوي وغيره، وكان يعرف الكلام على مذهب المعتزلة [وكان][٤] يعرف النحو ويقول الشعر، ولي القضاء بالأهواز وتقلد قضاء إيذج من قبل المطيع.
[١] في الأصل: «بغزاة سيف الدولة» . [٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٤١٩) . [٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٧٧. والبداية والنهاية ١١/ ٢٢٧) . [٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.