وجه عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان إلى البصرة، وأمره بنزولها بمن معه، وقيل: كان ذلك في سنة خمس عشرة، وكذلك دخول سعد الكوفة.
وقد زعم سيف أن البصرة مصرت في سنة ست عشرة، وأن عتبة [بن غزوان] خرج إلى البصرة من المدائن بعد فراغ سعد من جلولاء وتكريت، وجهه إليها سعد بأمر عمر.
والأول أثبت، وعليه الجمهور.
[١] ما بين المعقوفتين: من أ. [٢] ما بين المعقوفتين: من أ، وفي الأصل: «روى المؤلف بإسناده قال:» . [٣] في أ: «وفي سنة أربع عشرة» . [٤] تاريخ الطبري ٣/ ٥٩٠.