أخبرنا علي بن عبد الواحد الدينَوَريّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن عُمَر القزويني، قَالَ: أخبرنا أبو بكر بن شاذان، قال: أخبرنا البغوي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن سعيد بن مسروق، قال: قال عبد الله للربيع بن خيثم [٢] :
لو رآك رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ/ لأحبك.
قال أحمد: وحدثني عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الواحد عن عبد الله بن الربيع، عن أبي عبيدة، قال:
كان عبد الله يقول للربيع: ما رأيتك إلا ذكرت المخبتين [٣] .
وكان الربيع إذا أتى عبد الله لم يكن عليه إذن حتى يفرغ كل واحد منهما من صاحبه، وكان الربيع إذا جاء إلى باب عبد الله يقول للجارية: من بالباب؟ فتقول الجارية ذلك الشيخ الأعمى.
وروى سفيان [٤] بن نسير بن ذعلوق، عن إبراهيم التيمي، قال: أخبرنا من صحب [٥] الربيع بن خثيم عشرين عاما ما سمع منه كلمة تعاب.
وأخبرنا سفيان، قال: أخبرتني سرية الربيع بن خيثم قالت:
[١] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ١٢٧، وطبقات خليفة ١٤١، والتاريخ الكبير ٣/ ٩١٧، وحلية الأولياء ٢/ ١٠٥، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٨، والجرح والتعديل ٣/ ٢٠٦٨، والبداية والنهاية ٨/ ٢٣٤. [٢] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ١٢٧. [٣] المخبتون: المطمئنون، وقيل: هم المتواضعون الخاشعون لربهم. [٤] في الأصل: «عن سفيان» . وما أوردناه من ت، والخبر في طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ١٢٨. [٥] كذا في الأصل، وابن سعد، وفي ت: «من سمع» .