البغداديون والتجار، وأقام الحج أصحاب المغربي، وأقيمت الخطبة له.
وفي ليلة الاثنين لتسع بقين من ذي القعدة: طلع كوكب الذؤابة [١] من ناحية المشرق، وله شبه الذؤابة [٢] مستطيلا نحو رمحين في رأي العين، ولم يزل يطلع في كل ليلة إلى [ليلة][٣] عشر بقين من ذي الحجة.
وفي يوم الأربعاء: سلخ ذي القعدة صرف أبو الحسن [٤] محمد بن صالح ابن أم شيبان، عن قضاء القضاة، وقلَّده أبو محمد بن معروف، وكتب عهده.
وفي يوم الأربعاء: لتسع [٥] بقين من ذي الحجة خلع على الشريف أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي من دار عز الدولة، وقلد نقابة الطالبيين.
[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.]
٢٧١٦- إسحاق بن محمد بْن إِسْحَاق، أَبُو يَعْقُوب النَّعَاليّ
[٧] حاجب معز الدولة، خلع عليه الطائع وطوقه وسوره، ولقَّبه نصر الدولة، فسقط سبكتكين عن الفرس [٨] ، فانكسر ضلعه، فاستدعى ابن الصلت المجبر، فرد ضلعه ولازمه إلى أن برأ [٩] فأغناه وأعطاه يوم أدخله الحمام ألف دينار وفرسا ومركبا وخلعه،
[١] في الأصل: «الدوابة» . [٢] في الأصل: «الدوابة» . [٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٤] في ل، ص، الأصل: «أبو الحسين» . [٥] في الأصل: «لسبع» . [٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٤٠٠) . [٧] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية ١١/ ٢٨٢) . [٨] في ص، ل: «من الفرس» . [٩] في الأصل: «إلى أن توفي» .