غزو الرشيد أرض الروم، فافتتح بها عنوة حصن الصفصاف، فقال مروان بن أبي حفصة:
إن أمير المؤمنين المصطفى ... قد ترك الصفصاف قاعا صفصفا
[١] وفيها: غزا عبد الملك بن صالح الروم فبلغ أنقرة، وافتتح مطمورة [٢] .
وفيها: غلبت المحمرة على جرجان [٣] .
وفيها: أحدث الرشيد عند نزوله للرقة في صدور كتبه الصلاة على النبي مُحَمَّد صلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم [٤] .
وفيها: حج بالناس [٥] الرشيد، وتخلف عنه يحيى بن خَالِد، ثم لحقه بالعمرة، فاستعفاه من الولاية، فأعفاه فرد إليه الخاتم، وسأله الإذن له في المقام بمكة، فأذن له، فانصرف اليها [٦] .
[١] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٧. وتاريخ الموصل ص ٢٩٠. والبداية والنهاية ١٠/ ١٧٧. [٢] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٨. والبداية والنهاية ١٠/ ١٧٧. [٣] تاريخ الطبري ٨/ ١٦٨. والبداية والنهاية ١٠/ ١٧٧. [٤] البداية والنهاية ١٠/ ١٧٧. وتاريخ الطبري ٨/ ٢٦٨. [٥] في ت: «وحج بالناس في هذه السنة» . [٦] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٨. والبداية والنهاية ١٠/ ١٧٧. وتاريخ الموصل ص ٢٩٢.