أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي قال: قال لي البرقاني: كان عثمان بدلا من الأبدال، قال: وذكر [لي][١] أنه قال يوما في مرضه الذي توفي [٢] فيه لرجل كان يخدمه: امض فصل، ثم ارجع سريعًا، فإنك تجدني قد مت، وكانت صلاة الجمعة قد حضرت، فمضى الرجل إلى الجامع وصلى الجمعة [٣] ، ورجع إليه بسرعة [٤] ، فوجده قد مات، تُوُفّي الدّراج [٥] فِي رمضان هَذِهِ السَّنَة.
٢٧٠٢- علي بن إسحاق بن خلف، أبو الحسن القطان، الشاعر المعروف بالزاهي [٦] ، مليح الشعر.
أخبرنا أبو منصور [٧] القزاز، أخبرنا الخطيب قال: أنشدنا التنوخي قال: أنشدني محمد بن عبيد الله بن أحمد الكاتب قال: أنشدني علي بن إسحاق بن خلف لنفسه [٨] :
قم نهنئ عاشقين ... أصبحا مصطلحين
جمعا بعد فراق ... فجعا منه ببين
ثم عادا في سرور ... من صدود آمنين
فهما روح ولكن ... ركبا في بدنين
٢٧٠٣- محمد [بن الحسن][٩] بن سعيد بن الخشاب [١٠] ، أبو العباس الصوفي
[١١] .
سمع الحديث الكثير، وله حكايات عن أبي جعفر الفرغاني، وأبي بكر الشبلي،
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٢] في الأصل «مات» . [٣] «وصلى الجمعة» سقطت من ص، ل. [٤] في الأصل «تسريعا» . [٥] في الأصل «السراج» خطأ. [٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٣٥٠، والبداية والنهاية ١١/ ٢٧٢) . [٧] «أبو منصور» سقطت من ص. [٨] في الأصل «ابن إسحاق» . [٩] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [١٠] في ص: «ابن سعيد الخشاب» . [١١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ١٩٠) .