كنت أمنعك من طلب الحديث، فأما اليوم فلا. فصار القاضي يجيء إلى بابي، متى أملت [١] أنَا هذا؟ [٢] .
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت قال: أخبرنا أحمد بن أحمد بْن رزق قَالَ: حدثنا أحمد بن سليمان النجاد قَالَ: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قَالَ: حدثني من سمع عمرو بن عَوْن قَالَ: مكث هشيم يصلي الفجر بوضوء عشاء الآخرة قبل أن يموت عشر سنين [٣] .
توفي هشيم ببغداد في شعبان هذه السنة.
٩٩٩- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أبو سَعِيد
[٤] .
سَمِعَ أَبَاهُ وهشاما بن عُمَر، والأعمش. [وغيرهم. روى عَنْه: قتيبة، وأحمد، ويحيى][٥] وغيرهم وولي قضاء المدائن، وكان عالما ثقة.
وقال ابن المَدِيني: انتهى العلم إليه في زمانه. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم:
هو أول من صنف الكتب بالكوفة [٦] .
توفي في هذه السنة. وقيل: في سنة/ اثنتين وثمانين. وقيل أربع وثمانين [٧] ، وهو ابن ثلاث وستين سنة.
[١] في ت: «آمنت» . وما أثبتناه من الأصل وتاريخ بغداد. [٢] تاريخ بغداد ١٤/ ٨٧. [٣] تاريخ بغداد ١٤/ ٩٣. [٤] تاريخ بغداد ١٤/ ١١٤- ١١٩. [٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٦] تاريخ بغداد ١٤/ ١١٦. [٧] «وثمانين» ساقطة من ت من الموضعين.