٩٩٦- محمد بن صبيح، أبو العباس المذكر، مولى بني عجل [١] ، يعرف: بابن السماك
[٢] .
سَمِعَ هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وسفيان الثوري، وغيرهم.
روى عنه: حسين بن [علي] الجعفي [٣] ، وأحمد بن حنبل، وغيرهما. وله مواعظ حسان، ومقامات عند الرشيد.
أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد قال: أخبرنا][٤] أحمد بن عليّ قَالَ: أخبرني بكران بن الطيب [٥] قال: حدثنا محمد بن أحمد [٦] المفيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة قال: حدّثنا أبي قال: حدّثني أبي المغيرة بن شعيب قَالَ: حضرت يحيى بن خالد [وهو][٧] يقول لابن السماك: / إذا دخلت على [٨] أمير المؤمنين فأوجز ولا تكثر عَلَيْهِ. قَالَ: فلما دخل عَلَيْهِ وقام بين يديه قَالَ: يا أمير المؤمنين، إن لك بين يدي الله مقاما، وإن لك من مقامك منصرفا، فانظر [٩] إلى أَيْنَ منصرفك إلى الجنة أم إلى النار. قَالَ: فبكى هارون حتى كاد أن [١٠] يموت [١١] .
توفي ابن السماك بالكوفة في هذه السنة.
[١] «مولى بني عجل» ساقطة من ت. [٢] تاريخ بغداد ٥/ ٣٦٨- ٣٧٤. [٣] في الأصل: «حسين بن الجعفي» . وفي الأصل: «حسين الجعفي» [٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٥] في الأصل: «بكر بن الخطيب» . [٦] في الأصل: «حمد» . وفي ت: «حميد» . [٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٨] في الأصل: «إذا أحضرت عند» . [٩] في الأصل: «فأين» . [١٠] «ان ساقطة من ت. [١١] تاريخ بغداد ٥/ ٣٧٢، ٣٧٣.