من أين أبغي دواء دائي ... (وإنما دائي [٢] ) الطبيب
فقلت: إذا يفرج الله عز وجل. فقال:
يا رب فرج إذن [٣] وعجل ... فإنك السامع المجيب
[قَالَ] : [٤] ثم انصرف.
١٨٥٣- الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عَبْد اللَّهِ بن منجاب، أبو مُحَمَّد الشيباني [٥] ، المعروف بالأشناني [٦] .
حدث عن يحيى بن معين وغيره. روى عنه: ابن مخلد.
وتوفي في شعبان هذه السنة، وصلى عليه أبو بكر بْن أبي الدُّنْيَا.
[قَالَ أبو الحسين بن المنادي][٧] : كتب الناس عنه، وكان به أدنى لين.
١٨٥٤- عبد الكريم بن الهيثم بن زياد، أبو يحيى القطان [٨] .
سافر وجال، وسمع سليمان بن حرب، وأبا نعيم، وأبا الوليد/ الطيالسي في خلق كثير. روى عنه: البغوى، وابن صاعد، وكان ثقة ثبتا مأمونا.
توفي فِي شعبان هذه السنة.
١٨٥٥- عبدة بن عبد الرحيم [٩] .
كان من أهل الدين والجهاد.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٢] «وإنما دائي» ساقطة من ك. [٣] في ك: «إذا» . [٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٥] «الشيبانيّ» ساقطة من ك. [٦] تاريخ بغداد ٧/ ٣٦٧، ٣٦٨. [٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٨] تاريخ بغداد ١١/ ٧٨، ٧٩. [٩] تقريب التهذيب ١/ ٥٣٠.