ثُمَّ أنزل عَلَيْهِ بَعْد العلاوة [٤] ، والمطرقة [٥] ، والكلبتان [٦] ، فنظر إِلَى قضيب نابت من حديد، وأخذه، فجعل يكسر أشجارا قَدْ يبست بالمطرقة، ثُمَّ أوقد عَلَى ذَلِكَ الغصن حَتَّى ذاب، [فكان أول شَيْء][٧] ضربه مدية، فكان يعمل بها، ثُمَّ ضرب التنور الَّذِي ورثه نوح، ونفرت منه الوحوش إِلَى البر [٨] ، وَكَانَ لباسهما من جلود الضأن والسباع.
[١] الخبر عند الكسائي ٥٢، وفي مرآة الزمان ١/ ٢٠٢، ٢٠٣. [٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. [٣] الخبر إلى هنا في تاريخ الطبري ١/ ١٢٤. [٤] هكذا في الأصل، وفي الكامل ١/ ٣٥، والطبري ١/ ١٢٧. «العلاة» . وهي: السندان، حجرا كان أو حديدا. [٥] المطرقة: من أدوات الحداد يطرق بها. [٦] الكلبتان: ما يأخذ به الحداد الحديد المحمي. [٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. وأوردناه من الطبري ١/ ١٢٨. [٨] الخبر إلى هنا في تاريخ الطبري ١/ ١٢٧، ١٢٨.