وَكَانَ الرشيد قد طلبها من مولاها، فَقَالَ: لا أبيعها بأقل من مائة ألف، فبعث الرشيد فأحضرها، ثم ردها، فتصدق الناطفي لمَا رجعت [٢] بثلاثين ألف درهم، فلما مات مولاها أخرجت إلى السوق، فبلغ بِهَا مسرور مَائتي ألف درهم [٣] ، فزاد رجل واشتراها، وأخرجها إِلَى خراسان، فمَاتت هناك.
١٢٩٣- غسان بْن الربيع بْن منصور، أبو محمد الغساني الأزدي [٤] .
من أهل الموصل، سمع حمَاد بْن سلمة، روى عنه أبو يعلى الموصلي [٥] .
١٢٩٤- يحيى بْن يحيى بْن بكير بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، أبو زكريا التميمي المنقري [٦] .
من ولد قيس بْن عاصم المنقري. وقال البخاري: ويقال: هُوَ مولى بني منقر من بني سعد.
سمع من مَالك، والليث بْن سعد، وابن لهيعة وغيرهم، وَكَانَ عالمَا خيرا ورعا [٧] ، وَكَانَ ابْن رَاهَوَيْه يقول: مَا رأيت مثل يحيى بْن يحيى، ومَا رأى مثل نفسه.
/ أنبأنا إسمَاعيل بْن أحمد قَالَ: أنبأنا أبو القاسم يوسف بْن الحسن التفكري ٥٢/ ب قَالَ: سمعت أبا علي الحسن بْن علي بْن بندار الريحاني يقول: كَانَ يحيى بْن يحيى يحضر مجلس مالك، فانكسر قلمه، فناوله المأمون قلمَا من ذهب- أو مقلمة من ذهب-
[١] في ت: «فقال لها أجيزي» . [٢] «لما رجعت» ساقطة من ت. [٣] «درهم» ساقطة من ت. [٤] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٢٩- ٣٣٠. [٥] «سمع حمَاد بْن سلمة، روى عنه أبو يعلى الموصلي» ساقطة من ت. [٦] انظر ترجمته في: تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٠. [٧] «وكان عالما خيرا ورعا» ساقطة من ت.