وكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني، وتوفي في ربيع الآخر [١] من هذه السنة، وقد [٢] بلغ خمسا وثمانين سنة.
٢٧١٠- محمد بن أبي الحسن بن كوثر بن علي، أبو بحر البربهاري
[٣] .
حدث عن محمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن غالب التمتام، وإبراهيم الحربي، والباغندي، والكديمي، وغيرهم. روى عنه ابن رزقويه [٤] والبرقاني، وأبو نعيم، وانتخب عليه الدارقطني، وقال: اقتصروا على [٥] حديث أبي بحر على ما انتخبته، فقد كان له أصل صحيح، وسماع [صحيح][٦] ، وأصل رديء، فحدث بذا وبذاك [٧] فأفسده.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْن علي بْن ثابت، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر البرقاني قال: سمعت من أبي بحر، وحضرت عنده يوما فقال [٨] ابن السرخسي:
سأريكم أن الشيخ كذاب، وقال لأبي بحر: أيها الشيخ، فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه؟ قال أبو بحر: نعم، قد سمعت منه. قال أبو بكر:
[١] في ص، ل، ت: «الأول» . [٢] في ص، ل: «وقيل» . [٣] في الأصل «النوباذي» . انظر ترجمته في: (البداية والنهاية ١١/ ٢٧٥) . [٤] في الأصل «رزقونة» . [٥] في الأصل «على حديث» . [٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٧] «بذاو» سقطت من ص، ل، ت. [٨] في الأصل «وقال لنا» . [٩] في ص: «قد اخترق ما سأله عنه» وفي الأصل: «قد اختلق ما قال عنه» . [١٠] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [١١] «بن ثابت» سقطت من ص، ل.