حدث عن خلف بْن هشام البزار [٣] ، وعلي بْن المديني، وعلي بْن الجعد، وأحمد بْن إبراهيم الدورقي، والبرجلاني، والزبير بْن بكار، روى عنه أَبُو عمرو بْن السماك، والخلدي، وأبو شكر الشافعي وغيرهم.
قَالَ الدارقطني: ليس بالقوي، يأتي بالمعضلات.
أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بْن مُحَمَّد، قَالَ: أَخْبَرَنَا الخطيب أَحْمَدُ بْنُ عَلي بْن ثَابِت [٤] ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد العزيز بن [علي][٥] الوراق، حَدَّثَنَا عَلي بْن عبد الله الهمذاني، حَدَّثَنَا الخلدي، قَالَ: حدثني أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق، قَالَ: دخلت إلى الري فقصدت أبا موسى الدولابي، وَكَانَ في ذلك/ الوقت أشرف من يذكر، فلقيته وسلمت عليه وأقمت عنده في منزله ثلاثة أيام، فلما أردت الخروج ووقفت عليه لأودعه، فابتدأني [٦]
[١] في ت: «الا بمجلس أو مجلسين» . [٢] في تاريخ بغداد: «أحمد بن محمد بن مسروف، أبو العباس الصوفي، يعرف بالطوسي» . انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٥/ ١٠٠- ١٠٣، طبقات الصوفية ٢٣٧- ٢٤١، وحلية الأولياء ١/ ٢١٣- ٢١٦، وصفة الصفوة ٤/ ١٠٤، طبقات الشعراني ١/ ١٠٩، وميزان الاعتدال ١/ ٧، ومرآة الجنان ٢/ ٢٣١، شذرات الذهب ٢/ ٢٢٧، وسير أعلام النبلاء ٩/ ١/ ١١٧، النجوم الزاهرة ٣/ ١٢٥، ١٧٧، وهدية العارفين ١/ ٥٦، وطبقات الأولياء ٢٠ ولسان الميزان ١/ ٢٩٢، وسؤالات السهمي للدارقطنيّ ١٦٥) . [٣] في ت: «بن هشام البزاز» . [٤] في ص، ل، والمطبوعة: «أخبرنا الخطيب» . [٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. [٦] في ك: فبدأني.