أن المقتدر [باللَّه][١] وقف كثيرا من المستغلات السلطانية على الحرمين، وأحضر القضاة والعدول وأشهدهم على نفسه بذلك.
وفى [يوم][٢] الأربعاء لتسع خلون [٣] من رمضان انقطع كرسي الجسر والناس عليه فغرق خلق كثير [٤] .
وفى ليلة الجمعة لثمان بقين من رمضان انقض كوكب عظيم وبقي ضوؤه ساعة كالمقباس.
وفيها [٥] : أوقع ورقاء بْن مُحَمَّد بالأعراب بناحية الأجفر، فقتل جماعة واستأسر [٦] جماعة وقدم بهم فوثبت العامة على الأسارى فقتلتهم [٧] ، وضرب رجل منهم بالسياط/ في باب العامة، وقيل: إنه صاحب حصن الحاجر وأن الحاج استجاروا به [٨] فوصل إليه من أمتعتهم شيء كثير.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. [٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. [٣] في ك: «بسبع خلون» . [٤] في ت: «فغرق من الناس الذين كانوا عليه خلق كثير» . [٥] في ت: «وفي هذه السنة» . [٦] في ك: «وأسر جماعة» . [٧] في ل: «على الأسارى فسبتهم» وفي ت: «على الأسارى فقتلوهم» . [٨] في ك، ص: «استأجروا به» .