قال ابن سعد: كان لثبيتة بنت يعار الأنصارية، وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة فأعتقته، فتولى أبا حذيفة، وتبناه أبو حذيفة.
وقال الخطيب: اسم الذي أعتقته سلمى بنت يعار.
وقَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«إِنَّ سالما شديد الحب للَّه» . وكان سالم يؤم المهاجرين/ من مكة حين قدموا، وكان أقرأهم وفيهم أبو بكر
[١] ما بين المعقوفتين: من أ، وفي الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن عمر» . وقد جاءت هذه الرواية في الأصل بعد رواية الجحاف بن عبد الرحمن الآتية بعدها. [٢] ما بين المعقوفتين: من أ، وفي الأصل: «عن الجحاف» . [٣] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٦٠.