حضرة صاحبه، فزعا من أن يذهب ابنه خلف الرسول فيأخذ المَال [١] .
قَالَ زكريا: وربمَا كَانَ يخرج إلينا محمد بْن رافع فِي الشتاء [٢] الشاتي وقد لبس لحافه الّذي يلبسه بالليل.
قَالَ الحاكم: وقد دخلت عَلَيْهِ داره، وتبركت بالصلاة فِي بيته واستندت إِلَى الصنوبرة التي كَانَ يستند إليها.
وتوفي في هذه السنة وصلى عَلَيْهِ محمد بْن يحيى.
ورئي فِي المنام فقيل لَهُ: مَا فعل الله بك؟ قَالَ: بشرني بالروح والراحة.
١٤٨٥- محمد بْن القاسم، أبو الحسن المعروف بمَاني الموسوس [٣] .
من أهل مصر [٤] . قدم بغداد فِي أيام المتوكل، وله شعر مستحسن.
[أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بْن ثَابِت قَالَ: أَخْبَرَنَا إسمَاعيل بْن أَحْمَد بْن عبد الله النيسابوري قَالَ: أَخْبَرَنَا حمزة بْن علي الأشروسني حَدَّثَنَا][٥] الحسن بْن مُحَمَّد بْن حبيب المذكر قَالَ: أنشدني عبد العزيز بْن محمد بْن الفهري، لمَاني الموسوس:
زعموا أن من تشاغل باللذات ... عمن يحبه يتسلى
كذبوا والذي تساق لَهُ البدن ... ومن عاذ بالطواف وصلى/
١٤١/ أأن نار الهوى أحر من الجمر ... عَلَى قلب عاشق يتقلى [٦]
[قَالَ ابْن حبيب [٧] : وأنشدنا يحيى بن المتمم الدوسيّ، لماني:
[١] انظر الخبر في: صفة الصفوة ٤/ ٩٦. [٢] في ح، ت: «في اليوم» . [٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٣/ ١٦٩- ١٧٠. [٤] «من أهل مصر» ساقطة من ت. [٥] في الأصل: «وعن الحسن بن محمد بن حبيب» . وما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٦] في الأصل: «يتسلى» . [٧] من هنا حتى نهاية الترجمة والترجمة التالية لهذه ساقط من الأصل.