توفي أبو داود بالبصرة في شوال هذه السنة، وقيل: في سنة [ست و][١] سبعين، وكانت وفاته يوم الجمعة ودفن إلى جانب قبر سفيان الثوري، وبلغ ثلاثا وسبعين سنة.
١٨١٢- عَبْد اللَّهِ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن ثابت، أبو عبد الرحمن المروزي مولى [٢] بديل بن ورقاء الخزاعي. ويعرف: بابن شبويه [٣] .
من أئمة الحديث الفضلاء الراسخين [٤] الراحلين في طلب العلم، سمع خلقا كثيرا مثل: عبدان، وآدم، وابن راهويه، وعلي بن حجر، وأبي كريب، وقدم بغداد فحدث بها، وروى عنه: ابن أبي الدنيا، وابن صاعد. وتوفي في هذه السنة.
١٨١٣- عَبْد اللَّه بن محمد بن زيد، أبو مُحَمَّد الحنفي المروزي [٥] .
حدث عن عبدان. روي عنه: مُحَمَّد بن مخلد، وكان ثقة.
وتوفي في رمضان [من][٦] هذه السنة.
١٨١٤- عبد الله بن عبيد الله بن داود، أبو القاسم الهاشمي الداودي [٧] .
وكان فقيه الداودية في عصره بخراسان. سمع أبا جعفر الطحاوي، وأبا العباس بن عقدة، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وطبقتهم. وانتخب عليه الحاكم أبو عبد الله، وتوفي ببخارى في هذه السنة.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٢] في المطبوعة «من نسل» وقد وضعت بين قوسين. [٣] تاريخ بغداد ٩/ ٣٧١. [٤] «الراسخين» ساقطة من ك. [٥] تاريخ بغداد ١٠/ ٨٥، ٨٦. [٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٧] الدّاودي: هذه النسبة إلى مذهب داود، وإلى اسم داود. (الأنساب ٥/ ٢٦٢) [٨] تاريخ بغداد ١٠/ ٢٧٤، ٢٧٥. وفي الأصل: «ابن عوف البزوري» .