توجيه المأمون محمد بن حميد [الطوسي][١] لمحاربة بابك، فمضى على طريق الموصل، وأخذ جماعة من المتغلبة بأذربيجان فبعث بهم إلى المأمون [٢] .
وفيها: خلع أحمد بن محمد العمريّ المعروف بالأحمر العين باليمن [٣] .
وفيها: ولّى المأمون محمد بن عبد الحميد اليمن [٤] .
وفيها: أظهر المأمون القول بخلق القرآن، وأن علي بن أبي طالب أفضل الناس بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذلك في شهر ربيع الأول [٥] .
وحج بالناس في هذه السنة عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بن محمد [٦] .
[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]
١١٩٥- إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، يكنى أبا حيان، وقيل: أبا عبد الله
[٧] .
حدث عن أبيه، وعن مالك بن مغول وعنهما، وكان فقيها على مذهب جده،
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٢] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩. [٣] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩. [٤] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩. [٥] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩. [٦] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٦١٩. [٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٢٤٣.