فمن الحوادث فيها: / خروج بلال الضبابي شاريا، فشخص المأمون إلى العلث، ثم رجع إلى بغداد، ووجه ابنه عباسا في جماعة من القواد، فيهم [١] هارون بن أبي خالد، فقتله هارون [٢] .
وفيها: خرج عبد الله بن طاهر [إلى] الدينور [٣] ، فبعث المأمون إليه إسحاق بن إبراهيم، ويحيى بن أكثم يخيرانه بين خراسان والجبال وأرمينية والجبال وأذربيجان [٤] ، ومحاربة بابك، فاختار خراسان، فشخص إليها [٥] .
وفيها: ولي علي بن هشام الجبل، وقم، وأصبهان، وأذربيجان، وعزل عكرمة بن طارق عن قضاء الشرقية [٦] .
وحج بالناس في هذه السنة إسحاق بن العباس بن محمد [٧] .
[١] في ت: «إليه» . [٢] انظر الخبر في: تاريخ الطبري ٨/ ٦٢٢. [٣] في الأصل: «بن طاهر الدينَوَريّ» . [٤] «وأذربيجان» ساقطة من ت. [٥] انظر الخبر في: تاريخ الطبري ٨/ ٦٢٢. [٦] انظر الخبر في: تاريخ الطبري ٨/ ٦٢٢. [٧] انظر الخبر في: تاريخ الطبري ٨/ ٦٢٢.