وكان فتح مكة [يوم الجمعة][١] لعشر بقين من رمضان فأقام بها خمس عشرة ليلة يصلي ركعتين ثم خرج إلى حنين، واستعمل على مكة عتاب بن أسيد يصلي بهم، ومعاذ بن جبل يعلمهم السنن والفقه.
[سرية خالد بن الوليد إلى العزى لخمس ليال بقين من رمضان]
[٤] وذلك أن رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وسلم بعثه إلى العزى ليهدمها، فخرج حتى انتهى إليها في
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من أ. [٢] ما بين المعقوفتين: ورد في الأصل: «قال محمد بن سعد عن عائشة ... » وما أوردناه من أ. [٣] الخبر في طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ١٠١. [٤] المغازي للواقدي ٣/ ٨٧٣، وطبقات ابن سعد ٢/ ٢/ ١٥١، وسيرة ابن هشام ٢/ ٤٣٦، وتاريخ الطبري ٣/ ٦٥ والبداية والنهاية ٤٢/ ٣١٤.