أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ وَحْدَهُ عَيْنًا إِلَى قُرَيْشٍ. قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى خَشَبَةِ خُبَيْبٍ وَأَنَا أَتَخَوَّفُ مِنَ [٢] الْعُيُونِ فَرَقَيْتُ فِيهَا فَحَلَلْتُ خُبَيْبًا فَوَقَعَ إِلَى الأَرْضِ، فَانْتَبَذْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ خُبَيْبًا وَلَكَأَنَّمَا ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضَ، فَلَمْ يُرَ لِخُبَيْبٍ أَثَرٌ حَتَّى السَّاعَةِ [٣]
. ٧٨-[خالد بن أبي البكير [٤] :
شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم الرجيع في صفر هذه السنة، وكان له يوم قتل أربع وثلاثون
. ٧٩- زينب بنت خزيمة [٥] :
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان سنة ثلاث، وتوفيت آخر ربيع الآخر من هذه السنة، وكان لها من العمر نحوا من ثلاثين سنة
. ٨٠- سليم بن ملحان [٦] :
شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة
. ٨١- عبد الله [بن عثمان] بن عفان من رقية بنت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم:
ولد في الإسلام فاكتنى به عثمان، فبلغ ست سنين، فنقره ديك في عينيه فمرض فمات في جمادى الأولى فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل في حفرته عثمان.
[١] ما بين المعقوفتين: من المسند. [٢] «من» ساقطة من المسند. [٣] الخبر في المسند ٤/ ١٣٩. [٤] من هنا حتى ترجمة عاصم بن ثابت بن قيس ساقط من الأصل. وراجع طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٢٨٣. [٥] طبقات ابن سعد ٨/ ٨٢. [٦] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٧٢.