أم ينقطع؟ قَالَ: بل ينقطع برسول يأتي بالحق وبالعدل [١] ، يكون الملك فِي قومه إِلَى يوم الفصل. قال: وما يوم الفصل؟ قَالَ: يوم يجزى فيه الولاة، ويجمع الناس للميقات.
فوقع فِي نفسه أن [٢] ما قالا كائن من [٣] أمر الحبشة، فجهز بنيه وبني [٤] أهل بيته إِلَى العراق، وكتب لهم إِلَى ملك من ملوك الفرس [٥] يقال له: سابور، فأسكنهم الحيرة، وما زالت الحيرة يسكنها الملوك [٦] .
[فصل]
[٧] قَالَ مؤلف الكتاب [٨] : وقد روينا عَنْ بعض ملوك الحيرة قصة مستطرفة يحسن ذكرها.
أَخْبَرَنَا المبارك بْن علي الصيرفي، قَالَ: أخبرتنا فاطمة بنت عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الحيري، قالت: أخبرنا علي بن الحسن بن الفضل، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن خالد الكاتب، قَالَ: أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة الجوهري، قَالَ:
حَدَّثَنَا أحمد بن سعيد الدمشقي، قَالَ: حدثني الزبير بْن بكار، قَالَ: حدثني عمي مصعب بْن عَبْد اللَّه، عَنِ الهيثم بْن عدي، عن أبيه [٩] ، قَالَ:
كان المنصور أمير المؤمنين ضم الشرقي من قطامي إِلَى المهدي حين وضعه
[١] في ت «والعدل» . [٢] في ت: «أنه» . [٣] «من» سقطت من ت. [٤] «وبني» سقطت من ت. [٥] في ت: «ملوك فارس» . [٦] «وما زالت الحيرة يسكنها الملوك» سقطت من ت. وخبر ربيعة بن نصر في البداية والنهاية ٢/ ١٦٢، ١٦٣. [٧] «فصل» سقطت من ت. [٨] في ت: «قال المصنف رحمه الله» . [٩] حذف السند من ت وكتب بدلا منه: «أخبرنا المبارك بن علي الصيرفي بإسناد له إلى الهيثم بن عدي قال» .