وروى أبو بكر الصولي قَالَ: حدثني أَحْمَد بن يزيد المهلبي قَالَ: حدثني أبي قَالَ: كنا مرة [٤] بين يدي المعتمد، فجعل يخفق نعاسا، وَقَالَ: لا يبرحن أحد. ثم نام مقدار نصف ساعة، [٥] وانتبه فقال: احضروني من الحبس رجلا يعرف بمنصور الحمال، فأحضر، فقال: منذ [٦] كم أنت محبوس؟ فقال: منذ ثلاث سنين. قَالَ:
فأصدقني عن خبرك؟ قَالَ: أنا رجل من أهل الموصل، كان لي جمل أحمل عَلَيْهِ وأعود بكراه على عائلتي، فضاق بالموصل المكسب [٧] ، فقلت: أخرج إلى سامراء، فإن العمل فيها [٨] كثير، فخرجت، فلما قربت منها إذا جماعة من الجند قد ظفروا بقوم
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٢] في ت: «بن شاهين» . [٣] «تمرات» ساقطة من ت. [٤] في ت: «ليلة» . [٥] في ت: «ثم انتبه» . [٦] في ت: «من كم» . [٧] في ت: «فضاق المكسب بالموصل» . [٨] في ت: «العمل ثم كثير» .