وَقَدْ رَوَى خَالِد بْن عرعرة، عَنْ عَلِي عَلَيْهِ السَّلام، قَالَ: أوحى اللَّه تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيم أَن ابْن لي بيتا فِي الأَرْض، فضاق إِبْرَاهِيم بِذَلِكَ ذرعا، فأرسل عَزَّ وَجَلَّ السكينة وهي ريح خجوج [٥] ولها رأسان، فانتهت بِهِ إِلَى مَكَّة فتطوقت [٦] عَلَى موضع الْبَيْت كتطوي الجحفة [٧] ، وأمر إِبْرَاهِيم أَن يبني حيث تستقر السكينة، فبنى إِبْرَاهِيم وبقي حجر، فانطلق الغلام يلتمس له حجرا فأتاه فوجده قَدْ ركب الحجر الأسود فِي مكانه،
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. [٢] ما بين المعقوفتين: من الهامش. [٣] ما بين المعقوفتين: من الهامش. [٤] تاريخ الطبري ١/ ٢٥١، وزاد المسير ١/ ١٢٩، ٤٢٤، والأزرقي ١/ ٢٥، والبداية والنهاية ١/ ١٦٣، وطبقات ابن سعد ١/ ٥٢، ومرآة الزمان ١/ ٢٨٥. [٥] الخجوج: الريح الشديدة الحر. [٦] في تاريخ الطبري: «فتطوّت» . وما أوردناه عن الأصل والمرآة. [٧] كذا في الأصل وفي المرآة، وبعدها في المرآة: «وهي على مثال الحية.» وفي الطبري: «كتطوي الحية» .