لَمَّا توفي رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وآله وَسَلَّمَ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَرَفَعَ الْحِجَابَ فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ فَاسْتَرْجَعَ، فَقَالَ: مات والله رسول الله، ثم تحول من قبل رأسه، فقال:
وا نبياه، [ثُمَّ حَدَرَ فَمُهُ فَقَبَّلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رأسه فقال: وا خليلاه][٦] ، ثُمَّ حَدَر فَمُهُ فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ ثُمَّ رَفَعَ رأسه، فقال: وا صفياه، ثُمَّ حَدَرَ فَمُهُ فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ ثُمَّ سَجَّاهُ بالثوب ثم خرج [٧] .
[١] ما بين المعقوفتين: من أ، وفي الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن ابن عباس» . [٢] «الكرب» ساقطة من البخاري طبعة الحلبي. [٣] في البخاري: «وا كرب أباه» . [٤] صحيح البخاري ٣/ ٦٨، ٦٩ (الحلبي) ، حديث رقم ٤٤٦٢، فتح الباري ٨/ ١٤٩، وابن ماجة في الجنائز، الباب ٦٥، حديث ٤، وطبقات ابن سعد ٢/ ٢/ ٨٣. [٥] ما بين المعقوفتين: من أ، والأصل: «روى المؤلف بإسناده عن عائشة، قالت» . [٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. أوردناه من ابن سعد. [٧] الخبر في طبقات ابن سعد ٢/ ٢/ ٥٢.