فإنه سمع يوما رجلا يقول: من وجد لنا حمارا؟ فقال: يدخل باب الأزج ويأخذ من شاء. وقال يوما بحضرة نقيب النقباء طراد: لو حلف حالف أنه لا يرى إنسانا فرأى أهل باب الأزج لم يحنث، فقال النقيب: أيها الثالب [١] ، من عاشر قوما أربعين صباحا صار منهم [٢] .
٣٧١٣- محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن محمد بن طوق، أبو الفضائل الربعي [٣] الموصلي:
تفقه على أبى إسحاق الشيرازي، وسمع الحديث من أبى الطيب الطبري، وأبى إسحاق البرمكي، وأبى القاسم التنوخي، وابن غيلان، والجوهري، وغيرهم، وكتب الكثير، وروى عنه أشياخنا، وقال عبد الوهاب الأنماطي: كان فقيها صالحا فيه خير.
توفي في صفر هذه السنة، ودفن بالشونيزي.
٣٧١٤- محمد بن أحمد بن محمد، أبو طاهر الرحبي:
[٤] سمع الحديث الكثير، وكتب وكان صالحا، وتوفي في المحرم من هذه السنة، ودفن بمقبرة جامع المنصور.
قال أبو المواهب ابن فرجية المقرئ: رأيته في المنام وكأنه قد صر من شفته أو لسانه شيء، فقلت له في ذلك، فقال: لفظة من حَدِيث رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيرتها برأيي، ففعل بي هذا.
٣٧١٥- محمد بن أحمد بن عيسى بن عباد الشروطيّ أبو بكر
[٥] :
٣٠/ أمن أهل الدينور، ثم انتقل إلى/ همذان، ودخل بغداد فسمع أبا إسحاق البرمكي، وكان فقيها فاضلا صدوقا زاهدا [و][٦] توفي في نصف صفر.
[١] في الأصل: «أيها المثالب» . [٢] في ص: «أربعين صباحا كان منهم» . [٣] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٤٤) . [٤] الرّحبي: نسبة إلى بني رحبة. [٥] الشروطي نسبة لمن يكتب الصطاك والسجلات، لأنها مشتملة على الشروط. [٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.