وَرَجَعَ إِلَى مَكَّةَ، ثُمَّ هَاجَرَ هُوَ وَالْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْخَنْدَقِ، وَشَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ [٥] ، وَأَعَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ بِثَلاثَةِ آلافِ رُمْحٍ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ أَنِ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بِسَنَةٍ وَثَلاثَةِ أَشْهُرٍ [٦] ، فصلى عَلَيْهِ عُمَرُ، وَتَبِعَهُ إِلَى الْبَقِيعِ حَتَّى دُفِنَ هناك.
[١] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٣٠. [٢] ما بين المعقوفتين: من أ، وفي الأصل، وظ: «روى المؤلف بإسناده عن هشام» . [٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وأ، وأوردناه من ظ، وابن سعد. [٤] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٣١. [٥] «يوم حنين» ساقطة من ظ. [٦] في الأصل، وظ: «بسنة وستة أشهر» ، والتصحيح من أ. وطبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٣٢.