١٠١٢- أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو زيان
[١] حكى عنه عون بن عبد الله قَالَ: قال لي أصبغ: سمعت من أبيك كلاما نفعني الله بِهِ: لئن يخطئ الإمام في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة.
توفي أصبغ في رمضان هذه السنة.
١٠١٣- حسان بن إبراهيم، أبو هشام العنزي الكوفي، قاضي كرمان
[٢] .
ولد سنة ست وثمانين، رأى محارب بن دثار، وسمع هشام بن عروة، والثَّورِي، وروى عَنْه عفان بن مسلم، ووثقه يحيى. وتوفي في هذه السنة، وله مائة سنة.
١٠١٤- سلم الخاسر
[٣] الشاعر هو: سلم بن عمرو بن حماد بن عطاء [٤] .
يقال إنّه مولى أَبِي بَكْر الصديق رضي اللَّه عَنْهُ. ويقال: بل مولى المهدي.
واختلف لم سمي الخاسر، / فقال اليزيدي: ورث من أبيه مائة ألف درهم [وأصاب من مدائح الملوك مائة ألف درهم][٥] فأنفقها كلها على الأدب [وأهله][٦] .
وحكى الأصفهاني: أنه ورث من أبيه مصحفا فباعه واشترى بثمنه طنبورا.
وذكر الصولي أن الرشيد قال له: لم سميت الخاسر؟ فَقَالَ: بعت وأنا صبي مصحفا واشتريت بثمنه شعر امرئ القيس، وقد رزقني الله حفظ القرآن بعد ذَلِكَ، فقال لَهُ: فأنت الآن الرابح.
[١] البداية والنهاية ١٠/ ١٨٧. وفي ت: «أبو زبان» . [٢] البداية والنهاية ١٠/ ١٨٧، ١٨٨. وتاريخ بغداد ٨/ ٢٦٠. [٣] في ت: «سلم بن الخاسر» . [٤] البداية والنهاية ١٠/ ١٨٨. وتاريخ بغداد ٩/ ١٣٦. ووفيات الأعيان ١/ ١٩٨، وفيه: «سالم الخاسر» . والأعلام ٣/ ١١٠، ١١١. [٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.