وَقَالَ مُحَمَّد بْن عمر: وكانت سلمى مولاة صفية بنت عَبْد المطلب تقبل خديجة فِي ولادها [٣] ، وكانت تعق عَنْ كل غلام شاتين، وعن الجارية شاة [وكان] بين كل ولدين [٤] لها سنة، وكانت تسترضع لهم، وتعد ذلك قبل ولادتها [٥]
. ذكر الحوادث فِي سنة اثنتين وثلاثين من مولده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم [٦]
فيها: خلعت الروم ملكها واسمه [٧] موريق، وملكوا مكانه فوقا، ثم قتلوه، وأبادوا ورثته [٨] سوى ابن له هرب إِلَى كسرى فآواه، وتوجه. وملكه عَلَى الروم، ووجه [٩] معه ثلاثة نفر من قواده من جنود كثيفة [١٠] ، أما أحدهم فكان يقال له: رميوزان، ووجهه [١١] إِلَى بلاد الشام فدوخها حَتَّى انتهى إِلَى أرض [١٢] فلسطين [وورد مدينة بيت المقدس][١٣]
[١] سورة: الكوثر، الآية: ٣ الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٣٣. [٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٣٣. [٣] في الأصل: «أولادها» . [٤] في الأصل: «وبين كل ولدين» . وفي ت: «وكان كل ولدين» . [٥] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٣٣، ١٣٤. [٦] بياض في ت مكان: «ذكر الحوادث فِي سنة اثنتين وثلاثين من مولده صلى الله عليه وسلم» . [٧] «واسمه» سقطت من ت. [٨] في ت: «ذريته» . [٩] في ت: «وبعث» . [١٠] في الأصل: «كثيرة» . [١١] في ت: «وذهب» . [١٢] في ت: «فدوخها ثم انتهى إلى فلسطين» . [١٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.