٢٤٢٠- عَلي بْن مُحَمَّد، أَبُو الحسن المزين الصغير [١] :
أصله من بغداد، وصحب الجنيد، وسهل بْن عبد الله، وأقام بمكة مجاورا حتى توفي بها في هذه السنة.
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن حبيب العامري، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سعد بْن أبي صادق، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله بْن باكويه، أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله بْن خفيف، قَالَ: سمعت أبا الحسن المزين بمكة، يقول: كنت في بادية تبوك فتقدمت إلى بئر لأستقي منها فزلقت رجلي فوقعت في جوف البئر فرأيت في جوف البئر زاوية واسعة فأصلحت موضعا وجلست عليه، وقلت: إن كَانَ مني شَيْء لا أفسد [الماء][٢] على الناس، وطابت نفسي وسكن قلبي، فبينا أنا قاعد إذا بخشخشة، فتأملت [٣] فإذا أنا بأفعى تنزل عَلي، فراجعت نفسي، فإذا هي ساكنة [عَلي][٤] ، فنزل فدار بي وأنا هادئ السر لا تضطرب على [نفسي][٥] ثم لف ذنبه وأخرجني من البئر وحلل عني ذنبه، فلا أدري أرض ابتلعته أو سماء رفعته، ثم قمت ومشيت.
وثم آخر يقال له
٢٤٢١- أَبُو جعفر المزين الكبير [٦] :
كَانَ بمكة وبها مات، وَكَانَ من العباد.
أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا علي بن أبي
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٧٣، والبداية والنهاية ١١/ ١٩٣، وطبقات الصوفية ٣٨٢- ٣٨٥، وحلية الأولياء ٨/ ٢٣٥، وصفة الصفوة ٢/ ١٥٠، والرسالة القشيرية ٣٥، ونتائج الأفكار القدسية ١/ ١٩٦، والطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١٣٠، وشذرات الذهب ٢/ ٣١٦، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ١/ ٥٦، واللباب ٣/ ١٣٣، والأنساب ٥٧٧، والكواكب الدرية ٢/ ٤١، وطبقات الأولياء صفحة ١٤٠) . [٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. [٣] في ت، ك: «أنا قاعد إذ سمعت خشخشة فتأملت» . [٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ص، ل. [٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. [٦] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية ١١/ ١٩٣) .