شهدت جنازة عبد الله بن عباس بالطائف، فلما وضع ليصلى عليه جاء طائر أبيض حتى دخل في أكفانه، فالتمس فلم يوجد، فلما سوي سمعنا صوتا ولم نر الشخص: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي في عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي] ٨٩: ٢٧- ٣٠ [١] .
٤٣٩- عدي بن حاتم الطائي، وأمه النوار بنت برمكة بن عكل، ويكنى أبا طريف:[٢]
[١] سورة: الفجر، الآية: ٢٨. وما بين المعقوفتين من ت. [٢] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٦، وتاريخ الطبري ١/ ١٨٩، والإصابة ٥٤٧٧. [٣] الخبر غير موجود في ابن سعد، وهو في سيرة ابن هشام ٢/ ٥٧٨. [٤] ذللا، جمع ذلول: وهو الجمل السهل الّذي قد ريض. [٥] في ت: «جاءني غلام» . [٦] ابنة حاتم هذه سفانة، كما رجحه السهيليّ، إذ لا يعرف له بنت غيرها. [٧] الحاضر: الحي.