مُصْعَبٌ» ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الْمَلَكُ، فَقَالَ: لَسْتُ بِمُصْعَبٍ، فَعَرِفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَلَكٌ أُيِّدَ بِهِ [١] . قال علماء السير: قتل يومئذ حمزة، وأصيبت عين قتادة بن النعمان، فوقعت على وجنته، فجاء بها إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فردها بيده، فكانت أحسن عينيه.
قال مؤلف الكتاب: وكان ممن جرح فقاتل حميئة، ومات وهو معدود من المنافقين.
[١] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٨٥. [٢] تاريخ الطبري ٢/ ٥٠٧، ٥٠٨. وفي الأصل: أبو إسحاق بن البراء. [٣] سورة: آل عمران، الآية: ١٥٣. [٤] تاريخ الطبري ٢/ ٥٢٦، ٥٢٧.