رأت قريش أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم][١] قد صارت له منعة [٢] وأصحاب من غيرهم بغير بلدهم، وعرفوا خروج أصحابه من المهاجرين إليهم، عرفوا أنهم قد نزلوا دارا، وأصابوا منعة، فحددوا خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم [إليهم][٣] ، وعرفوا أنه قد أجمع أن يلحق بهم، فاجتمعوا في دار الندوة يتشاورون في أمره [صلّى الله عليه وسلّم][٤] .
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. [٢] في أ: «صارت له شيعة» . [٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. [٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناها من أ. وفي نسخة أ: «تم المجلد الثالث» . وإلى هنا انتهت البياضات في النسخة أ، وهي أماكن العناوين.