فَقَالَ بعضهم لبعض: ذكرتم ما بلغ منكم حَتَّى إذا باداكم بما تكرهون تركتموه، فبينما هم كذلك إذ طلع رسول اللَّه صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم فوثبوا إليه وثبة رجل واحد وأحاطوا به يقولون: أنت الذي تَقُولُ كذا وكذا؟ لما [كان][١] يبلغهم من عيب آلهتهم ودينهم، فيقول رَسُولُ اللَّه [صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] : «نَعَمْ أنا الّذي أقول ذلك» فلقد رأيت رجلا منهم أخذ مجمع ردائه، وقام أَبُو بكر دونه وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربي اللَّه. ثم انصرفوا [عنه][٢] . أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ: أخبرنا ابن المذهب قال: أخبرنا أحمد بْن جَعْفَرٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا عبد الرزاق قال: حدّثنا معمر بن أبي خَيْثَمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ [٣] عَبَّاسٍ:
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ت. [٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل في مسند أحمد ١/ ٣٦٨. [٣] حذف السند من ت. [٤] «قريش» سقطت من ت. [٥] الحديث في مسند أحمد ١/ ٣٦٨.