إِنْ أَنْتُمْ جَرَرْتُمْ كِسَاءً عَلَى هَذِهِ السَّهْلَةِ، ثُمَّ مَشَيْتُمْ عَلَيْهَا نَبَّأْتُكُمْ. فَجَرُّوا، ثُمَّ مَشَى النَّاسُ عَلَيْهَا، فَأَبْصَرَتْ أَثَرَ محمد صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: هَذَا أَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِهِ، فَمَكَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ سنة أو ما شاء الله، ثم بعث صلى الله عليه وسلم [٢] .
[١] حديث سواد بن قارب أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٢٤٨- ٢٥٤. وابن هشام في السيرة النبويّة ١/ ٢٠٩- ٢١١. والصالحي في السيرة الشامية ٢/ ٢٨١. والنقاش في «فنون العجائب» صفحة ٧٠- ٧٧ (مخطوط) . وأخرجه البخاري في صحيحه ٧/ ١٧٧ (فتح الباري) دون تصريح أنه سواد بن قارب، وصرح به ابن حجر في الفتح، والعيني في عمدة القارئ ١٧/ ٦، ٧. وأورده ابن الجوزي في ألوفا برقم ١٧٥. [٢] هذا الخبر ساقط من النسخة ت بأكمله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند ١/ ٣٣٢. وابن ماجة في سننه، كتاب الأحكام باب ٢١.