يَعْفِرُ لكَ؟ ". قلتُ: نَعم، هو لكَ (١). قال أبو نَضْرة: وكانت كلمةً يقولها المسلمون: افعَلْ كذا وكذا، واللهُ يغفِرُ لك (٢).
٧٨ - باب البيع يكونُ فيه الشَّرطُ الفاسد، فيصحُّ البيعُ ويبطُل الشّرط
٤٦٤٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ (٣) قال: حدَّثنا جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشةَ قالت: اشتريتُ بَرِيرَةَ، فاشترطَ أهلُها وَلاءَها، فذكرتُ ذلك للنَّبيِّ ﷺ، فقال: "أَعْتِقِيها، فإنَّما (٤) الوَلاءُ لَمَنْ أَعْطَى الوَرِقَ". قالت: فأَعْتَقْتُها (٥)، قالت: فدَعَاها رسولُ الله ﷺ فخَيَّرها من زَوْجِها، فاختارَتْ
(١) من قوله: قال: "أَتَبيعُنيهِ … " في المرَّة الثالثة إلى هنا ليس في (ر)، وضُرب عليه في (م)، وعليه في (ك) و (هـ) علامة نسخة. (٢) إسناده صحيح، المعتمر هو ابن سليمان بن طَرْخان التَّيمي، وأبو نَضْرة: هو منذر بن مالك بن قِطْعة العَوْفي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦١٩٢). وأخرجه مسلم (٧١٥): (٥٨) بإثر الحديث (١٤٦٦) عن محمد بن عبد الأعلى، بهذا: الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٧١٤٠) من طريق الحارث بن سريج عن المعتمر بن سليمان، به. وأخرجه - بلفظ أتم - أحمد (١٥٠١٣) عن محمد بن أبي عدي، عن سليمان التَّيمي، به. وأخرجه بنحوه مسلم (٧١٥): (١١٢) بإثر الحديث (١٥٩٩)، وابن ماجه (٢٢٠٥)، وابن حبان (٧١٤١) من طريق سعد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة به. وعلَّقه البخاري بإثر الحديث (٢٧١٨) عن أبي نضرة، عن جابر قال: اشتراه بعشرين دينارًا. وتنظر الروايات الأربع السابقة. (٣) قوله: بن سعيد؛ ليس في (ك)، وفوقه في (هـ) علامة نسخة. (٤) في (م) و (هـ): فإن. (٥) في هامش (ك): فعتقتها.