٢٥٦٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قال: حدَّثنا المُعْتَمِرُ قال: سمعتُ بَهْزَ بنَ حَكِيم يُحَدِّثُ عن أبيه
عن جدِّه قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "لا يأتي رجلٌ مولاهُ يسألُهُ من فَضْلٍ عندَه، فيمنعُه (٢) إيَّاه، إلّا دُعِيَ له يومَ القيامةِ شُجاعٌ (٣) يتلمَّظُ فَضْلَهُ الذي مَنَعَ"(٤).
= وثمة اختلافات أخرى في إسناد الحديث، تنظر في "علل" الدارقطني ٩/ ٤٢٥ - ٤٢٦، والتمهيد ٤/ ٢٩٨ - ٣٠١. وأخرجه أحمد (١٦٦٤٨) و (٢٣٢٣٣) و (٢٧١٥٢) عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن منصور بن حيان، عن ابن بجاد، عن جدَّته، به، وتحرَّف "ابن بجاد" في الرواية الأولى إلى: ابن نجاد، بقرينة مكرَّرَيْه الآخرَيْن. وابنُ بجاد؛ صوابُه: ابن بُجَيْد، فقد ذكر ابن عبد البَرّ في التمهيد ٤/ ٢٩٨ أن رواية منصور بن حيَّان مثل رواية مالك. وسيأتي الحديث بنحوه من طريق سعيد المَقْبُريّ، عن عبد الرحمن بن بُجيد، به، برقم (٢٥٧٤). قوله: "بظِلْف"، بكسر الظاء المعجمة للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل، والخُفّ للبعير، والمقصود المبالغة. قاله السِّندي. (١) في (م): سئل. (٢) في (ر) فمنعه. (٣) في هامشي (ك) و (هـ): شجاعًا. (نسخة). (٤) إسناده حسن من أجل حكيم، وهو ابن معاوية بن حَيْدَة، وبقية رجاله ثقات، المعتمر: هو ابن سليمان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٣٥٨). وأخرجه أحمد (٢٠٠٢٠) و (٢٠٠٣٢) و (٢٠٠٤٧)، وأبو داود (٥١٣٩) من طرق، عن بهز بن حكيم، بهذا الإسناد، وعند أبي داود زيادة سؤال الصحابيّ: مَنْ أبرُّ؟ وأخرجه أحمد (٢٠٠٢٣) من طريق أبي قَزَعَة سُويد بن حُجَير الباهلي، عن حكيم بن معاوية به، وزاد في آخره: قال عفَّان: يعني بالمولى ابنَ عمّه. =