٥٣٧٠ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو معاويةَ قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي رَزِينٍ قال:
رأيتُ أبا هريرةَ يضرِبُ بيَدِه على جبهتِه يقول: يا أهلَ العراق، تزعمونَ أنِّي أكذِبُ على رسولِ الله ﷺ، أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول:"إذا انقطعَ شِسْعُ نَعْلِ أحدِكم، فلا يَمْشِ في الأخرى (١) حتَّى يُصلِحَها"(٢).
١١٩ - باب ما جاء في الأَنْطاع
٥٣٧١ - أخبرنا محمد بنُ مَعْمَر قال: حدَّثنا محمد بنُ عمر بن أبي الوزير أبو مُطَرِّف قال: حدَّثنا محمد بنُ موسى، عن عبد الله بن عبد الله بن (٣) أبي طلحة
عن أنس بن مالك، أنَّ النبيَّ ﷺ اضطجعَ على نِطْعٍ، فَعَرِقَ، فقامَتْ أمُّ سُليمٍ إلى عَرَقِه فنشَّفَتْه، فجعلَتْه في قارورة، فرآها النبيُّ ﷺ، فقال:"ما هذا الّذي تصنعين يا أمَّ سُليم؟ " قالت: أجعلُ عرَقَك في طِيبي، فضحِكَ النبيُّ ﷺ(٤).
(١) في نسخة بهامش (هـ): في نعل واحدة. (٢) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو رَزين: هو مسعود بن مالك الأسدي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٧١٢) بلفظ أتم. وأخرجه أحمد (٧٤٤٧) و (٩٤٨٣) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٩٧١٥) و (١٠١٨٨) و (١٠٢٢١)، ومسلم (٢٠٩٨) من طرق عن الأعمش، به. وينظر ما قبله. (٣) قوله: "عبد الله بن" الثانية، من (ر) و (م). (٤) إسناده صحيح، محمد بن موسى: هو الفِطْري المدني. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٧٢١). وأخرجه - بألفاظ متقاربة - أحمد (١٢٠٠٠) من طريق أنس بن سيرين، و (١٣٤٠٩) من طريق حميد الطويل، و (١٢٣٩٦)، ومسلم (٢٣٣١): (٨٣) من طريق ثابت البناني، وأحمد =