٤٧٠٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْح ويونسُ بنُ عبدِ الأعلى قالا: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهابٍ - قال أحمد بن عَمرو - قال: أخبرني أبو سلمةَ وسليمانُ بن يَسار
عن رجلٍ من أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار، أنَّ رسول الله ﷺ أقَرَّ القَسامةَ على ما كانت عليه في الجاهليَّة (١).
٤٧٠٨ - أخبرنا محمدُ بنُ هاشمٍ (٢) قال: حدَّثنا الوليدُ قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ، عن ابن شهاب، عن أبي سلَمَة وسليمان بنِ يسار
= "الموسم" أي: موسم الحج. "ولا تُصْبر يمينه" على بناء المفعول أو الفاعل، واليمين المصبورة: هي التي يُحبس لأجلها صاحبُها، فالمصبور هو الصاحب "عين تَطْرِف" أي: تتحرك، يريد أنه مات الكلُّ، وحلف عليه ابن عباس، مع أنه لم يولد حينئذ، إمَّا لأنَّه تواتر عنده، أو تكلَّم معه بعضُ من وَثِقَ به، ويحتمل أنَّه أخبره بذلك النبيُّ ﷺ، والله أعلم. (١) إسناده صحيح، ابن وهب هو عبد الله وشيخه يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٨٨٣). وأخرجه مسلم (١٦٧٠): (٧) من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٦٥٩٨) و (٢٣١٨٧) من طريق عُقَيل بن خالد، وأحمد (٢٣٦٦٨)، ومسلم (١٦٧٠): (٨) من طريق ابن جريج، ومسلم (١٦٧٠): ((٨) من طريق صالح بن كيسان، ثلاثتهم عن الزُّهري، به: وزادوا: وقضى بها رسول الله ﷺ بين ناس من الأنصار في قتيل ادَّعوه على اليهود. وسيرد في الرواية التالية - بهذه الزيادة - من طريق الأوزاعي، عن الزُّهري، به. إلَّا أنه قال: عن أناس من أصحاب رسول الله ﷺ. وسيرد - بمعناه - في الرواية (٤٧٠٩) من طريق معمر، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيب قال: كانت القسامة … فذكره مرسلًا. (٢) تحرف في (ر) إلى: هشام.