١٥٥٨ - أخبرنا عَمرو بن زُرارة قال: حَدَّثَنَا إسماعيل، عن أيوب، عن حفصة، قالت:
كانت أمُّ عطيَّة لا تذكُرُ رسولَ الله ﷺ إلا قالت: بِأَبَا، فقلتُ: أسمعتِ رسولَ الله ﷺ يذكُرُ كذا وكذا؟ فقالت: نعم بِأَبَا، قال:"ليَخْرُجِ (١) العَوَاتِقُ وذَواتُ الخُدُور والحُيَّضُ ويَشْهَدْنَ (٢) العيدَ ودعوةَ المسلمين، ولْيَعْتَزلِ الحُيَّضُ المُصلَّى"(٣).
٣ - اعتزال الحُيَّض مُصلَّى النَّاسِ
١٥٥٩ - أخبرنا قُتيبة قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن أيوب، عن محمد قال:
لَقِيتُ أمَّ عطيَّة فقلتُ لها: هل سمعتِ من النَّبِيِّ ﷺ، وكانت إذا ذكَرَتْهُ قالت: بِأَبَا؛ قال: "أَخْرِجُوا العَوَاتِقَ وذواتِ - يعني - الخُدُور فَيَشْهَدْنَ العيدَ (٤) ودعوةَ
= كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "مسند" أبيه (١٣٩٧٤)، والبزار - كما في "كشف الأستار" (٩٧٢) - وابن حبان (٣٤٥٦)، والبيهقي ٣/ ٣١٦ من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قَتَادة عن أنس، أن عمومةً له … فذكره. وقد أخطأ سعيد بن عامر في إسناده كما قال البخاري - فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (١٩٣) - والدارقطني في "العلل" ١٢/ ١٣٤، والبزار، والبيهقي. وأخرجه أحمد (٢٠٥٨٤)، وابن ماجه (١٦٥٣) من طريق هشيم بن بشير، عن أبي بشر، به. (١) في (ر) وهامشي (ك) و (هـ): فيخرج. (٢) في (م) وهامشي (ك) و (هـ): فيشهدن. (٣) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن عُليَّة، وأيوب: هو ابن أَبي تَمِيمة السَّختياني، وحفصة: هي بنتُ سِيرِين، وهو مكرّر الحديث (٣٩٠) سندًا ومتنًا. (٤) في (هـ) وهامشي (ك) و (م): الخير.