عن حمزة بن عمرو أنَّه قال لرسولِ الله (١)ﷺ: أَجِدُ فِي قُوَّةً على الصِّيام في السَّفر، فهَلْ عَلَيَّ جُناحٌ؟ قال:"هي رخصةٌ من الله ﷿، فمَنْ أخذَ بها فحَسَنٌ، ومَنْ أحبّ أن يصومَ فلا جُناحَ عليه"(٢).
[٥٨ - باب ذكر الاختلاف على هشام بن عروة فيه]
٢٣٠٤ - أخبرنا محمد بن إسماعيلَ بن إبراهيم، عن محمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه
عن حمزة بن عمرو الأسلميّ، أنه سأل رسول الله ﷺ: أَصومُ في السَّفر؟ قال:"إنْ شِئْتَ فصُم، وإن شِئْتَ فأفطرْ"(٣).
٢٣٠٥ - أخبرنا علي بن الحسن اللَّانيُّ (٤) بالكوفة قال: حدَّثنا عبد الرَّحيم الرَّازِيُّ،
(١) في نسخة بهامشي (ر) و (هـ): يا رسولَ الله. (٢) إسناده صحيح من جهة عمرو: وهو ابن الحارث المصري. ابن وَهْب: هو عبد الله، وأبو الأسود: هو يتيم عروة، واسمه محمد بن عبد الرحمن النُّوفلي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٦٢٣). وأخرجه مسلم (١١٢١): (١٠٧) من طريق ابن وَهْب عن عمرو بن الحارث وحده، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٢٩٤). قال السِّندي: قوله: "هي رخصةٌ" الضمير للإفطار، والتأنيث باعتبار الخبر، والكلام جاء على اعتقاد السائل، فلا يلزَمُ أنَّ ظاهرَه ترجيح الإفطار حيث قال: "فحسَنٌ" وقال في الصوم: "فلا جناح عليه"، والله أعلم. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّ المحفوظ فيه - كما سيأتي في الروايات (٢٣٠٦) و (٢٣٠٧) و (٢٣٠٨) و (٢٣٨٤) - عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: إن حمزة قال لرسول الله ﷺ … فذكره. ينظر "علل الدارقطني" ١٥/ ٣٦ - ٣٨. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٦٢٤). (٤) في (ك): اللَّال، وبهامشها "اللَّاني" وعليها علامة الصحة، وعلى هامشها أيضًا: =